مضت أيام طريقة البيع وجهاً لوجه إلى غير رجعة،  احزموا حقائبكم أيها المندوبين!!

قد يكون ذلك مبالغاً فيه إلى حد ما، لكنه لسوء الحظ هو ليس خاطئاً تماماً أيضاً. لم يعد الأشخاص والشركات يعتمدون على مندوبي المبيعات للتعرف على منتج جديد أو خدمة جديدة. المعلومات في كل مكان حولنا، ونحن نميل إلى معرفة كل شيء تقريباً عن أي منتج قبل أن نتحدث إلى مندوب المبيعات لأول مرة!

لذا، إن لم يستطع المندوبون البيع .. فماذا عليهم أن يفعلوا؟ يجب عليهم خوض الأعمال من خلال تقديم المعلومات وجمع المعلومات… كيف؟ ها هي أحدث الصيحات…

البيع الاجتماعي

هذا هو المثال الأفضل عن كيفية تغيير التحول الرقمي لعمليات البيع. إنه استخدام منصة التواصل الاجتماعي للتواصل مع العملاء المحتملين، بهدف بيع المنتجات أو الخدمات. أفضل ما في البيع الاجتماعي هو أنك قادر على التواصل مع عملائك والعملاء المحتملين الآخرين مباشرةً، وبالتالي الحصول على رد شخصي من هؤلاء العملاء بخصوص منتجك أو خدمتك. هذا شيء كنت ستفشل بالقيام به في الماضي.

بطريقة ما، عندما تتفاعل مع عملاء مختلفين بهذه الطريقة، يمكنك لعب دور القائد. القائد هنا؛ يعني أنك قادر على التحدث مع عملائك حول المنتج أو الخدمة بتفصيل أكبر. بفعلك هذا، لا يعزز الثقة بالمنتج أو الخدمة وحسب ولكنه يمضي قدماً لإثبات أن الشركة موضع ثقة أيضاً. في نهاية المطاف، يخلق البيع الاجتماعي علاقة بينك وبين عملائك. في المقابل، يثقون في منتجك أو خدمتك. هذا هو السبب في وجود علاقة متبادلة مباشرة بين البيع الاجتماعي وزيادة حجم المبيعات.

إدارة علاقات العملاء (CRM)

علاقات العملاء هي شيء إضافي طرأ عليه تغيير كبير فيما يتعلق بالمبيعات. تعني إدارة علاقات العملاء أنك قادر على تتبع جميع العملاء والعملاء المحتملين على حد سواء. ما يعني أن وجود نظام علاقات عملاء متقن، يساعدك في رصد المهتمين بمنتجك أو خدمتك. وفي الوقت نفسه، يمكّنك من تتبع كل فرد يزور موقعك على الإنترنت، وبالتالي تحويل ذلك الشخص إلى عميل محتمل.

بالنسبة إلى المبيعات، يمكنك معرفة التفضيلات الفريدة لعملائك والعملاء المحتملين. وهذا بدوره يمنحك ميزة بيع، حيث أنك قادر على تعديل منتجك أو خدمتك بما يتناسب مع تفضيلات المستهلك أو العميل.

بيانات مشخصة

حالياً، يعتمد جزء كبير من المبيعات إلى حد كبير على القدرة على تحليل بيانات العملاء. يهدف كل هذا إلى شيء واحد فقط: التنقيب. يشير التنقيب إلى إيجاد عملاء جدد ومحتملين وفقاً لاحتياجاتهم ورغباتهم الخاصة. لذلك فأن العديد من الشركات لا تدخر أي مبلغ من المال عندما يتعلق الأمر بالاستثمار في الأدوات التحليلية التي تجعل من تحليل الكمية الهائلة من بيانات العميل المشخصة المتاحة ممكناً. يعد تحليل هذه البيانات المشخصة سهلاً هذه الأيام بالمقارنة مع طريقة عملها قبل التحول الرقمي، ولكن أهميتها لا تزال هي نفسها، إن لم تكن قد تضاعفت.

يمنحك تحليل البيانات المشخصة نظرة ثاقبة إلى عادات الشراء لدى عملائك. ناهيك عن أن هذه الطريقة تعمل على تقليل النفقات أيضاً واستهلاك وقت أقل مع استمرار عملية التحول الرقمي.

نظم الذكاء الاصطناعي

مثل كل شيء آخر تماماً، في عملية البيع الكثير من المهام ليتم تتبعها. تذكر، يجب عليك البقاء على اتصال مع العديد من العملاء. هؤلاء ممن لديهم طلبات وأسئلة غير محدودة متعلقة ببعض المنتجات أو الخدمات. ناهيك عن أن هذه الاسئلة لا نهاية لها، إلا أنها يجب أن تكون على رأس الأولويات فور وصولها.

التخلي عن هذه المهام الكثيرة، ومن دون التحقق منها، قد تكون ضربة قاضية لمندوبي المبيعات المسؤولين عن متابعتها. هنا يأتي دور أنظمة التشغيل الآلي. وبشكل غني عن القول، فإنها تقضي على كل هذا العمل الشاق وتسمح لمندوبي المبيعات بالتعامل مع مهام المبيعات الأخرى الأكثر أهمية.

هذه مجرد أمثلة قليلة توضح كيف غيرت التقنيات الحديثة عملية البيع. تشمل تقنيات أخرى على تقنية الجوّال، والعروض الترويجية عبر الإنترنت، ونظام (بايود)، والتوثيق الرقمية. لا شك أن تأثير التحول الرقمي في عملية البيع هائل للغاية.