لم يعد بإمكان المدراء التنفيذيين تجاهل أهمية تطبيق التقنيات الرقمية وتأثيرها الكبير. يستخدم العملاء القنوات الرقمية بالفعل ويريدون التواصل والتعامل مع العلامات التجارية أكثر من أي وقت مضى؛ وبالتالي، فإن السؤال الرئيسي الذي ينبغي طرحه هو “ما الذي تنتظره الشركات حقاً؟”. إنه ليس عدم القدرة على تحمل التكلفة، أو توافر التكنولوجيا، أو نقص الموارد البشرية. العقبة الرئيسية التي تقف في وجه التحول الرقمي هي مدى استعداد القيادة للخضوع لهذا التغيير.

للخضوع للتحول الرقمي، يوصى بشكل دائم باستخدام منهج مرحلي. يجب على الشركات أن تركز على ما يلي:

  1. استراتيجية التحول الرقمي
  2. إدارة التغيير
  3. الاستثمار

استراتيجية التحول الرقمي

إن تحديد هدف موحد يفوق الهدف الرئيسي للشركة هو جوهر أي عملية من عمليات التحول الرقمي. وبالنظر إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تتحرك بسرعة أكبر من أي وقت مضى وعلى نطاق واسع، لتحويل القطاعات بطرق لم تتكشف بعد، فإن استراتيجية التحول الرقمي الخاصة بالشركة لا يمكن أن تكون متعلقة بالأمور الصغيرة. يجب على الشركة التفكير باستمرار في إعادة ابتكار نفسها وإلا ستنهشها آلاف الشركات الناشئة التي تحاول جميعها مشاركتها حصتها في سوق العمل في كل مرة. علاوة على ذلك، لا تستطيع الشركة أن تقضي شهوراً في تطوير استراتيجية التحول الرقمي. من الإنصاف القول إنه إذا لم تكن الشركة قد شرعت بأي مبادرات تحول رقمي حقيقية حتى الآن، فإنها لا تملك الموارد أو الثقافة الداخلية المطلوبة للقيام بذلك. لذلك، هي بحاجة إلى تدخل خبراء خارجيين للمساعدة في تطوير هذا النهج.

يتبع خبراؤنا إطار عمل تحويل رقمي منظم لمساعدة الشركات على تطوير استراتيجياتها ودعمها طوال عملية التحويل.

المرحلة الأولى: ورشة التوعية الرقمية

  • تقييم البيانات الداخلية
  • تقييم البيانات الخارجية
  • البيانات المستقبلية

سبب إطلاقنا ورشة عمل هو لخلق بيئة مفتوحة ومحفزة داخل الشركة للسماح ببدء عملية التفكير. بغض النظر عن الأقسام التي يجب التركيز عليها… سواء أكانت تركز على المبيعات أو تركز على العمليات أو على أي جانب آخر من نشاطات الشركة… تسمح خطوة ورشة العمل لأعضاءٍ متعددي التخصصات في الشركة عبر مجموعة متنوعة من مستويات الأقدمية، بالتفاعل وتحديد مجالات من التحويل.

عادةً ما تحدد عملية تقييم البيانات هذه وتداول الأفكار المبني على الحقائق، العديد من مجالات التركيز. من السهل القفز إلى الاستنتاجات وبكل بساطة “التصويت” على من سيقع عليه الاختيار. لكن سيكون هذا ساذجاً للغاية. يجب أن يكون الهدف الموحد للاتجاه الجديد ملهماً ويمكن تحقيقه في نفس الوقت. يجب أن تأخذ عملية الاختيار في الاعتبار، العديد من العوامل التي لا تكون مناسبة عادة لعملية صنع قرار “المجتمع”. هذا هو المكان الذي نقفز فيه إلى المرحلة الثانية من العملية.

المرحلة الثانية: الرؤية والاستراتيجية الرقمية

  • تصور
  • تقييم
  • ترتيب الأولويات
  • تطوير خارطة الطريق

لدى كل شركة عواملها الخاصة وأبعادها الهامة التي يجب مراعاتها قبل تحديد اتجاهها مستقبلي. نحن نأخذ نتائج ورشة العمل التي أطلقناها سابقاً ونمررها خلال عملية تقييم وترتيب شاملة تأخذ في الاعتبار جميع هذه العوامل. ينبغي أن تؤدي هذه العملية لاتباع أفضل ثلاثة أساليب موصىً بها مع وجود إيجابيات وسلبيات لكل منها. فبينما نقدم وجهات نظرنا بوضوح، فإننا نحث الإدارة العليا على النقاش والتفاعل. هذه العملية صحية جداً وتؤدي إلى النهج الأفضل والمناسب.

نحن لا نتوقف هنا، يجب أن يكون للهدف والطموح الكبيرين منهج إدراك واضح. تم تطوير خارطة طريق بسيطة ومباشرة لتحديد الجدول الزمني العام والفوائد المُحَققة على طول الطريقما يوفر مناسبات للتشجيع والتحفيز طوال عملية طويلة وصعبة.

المرحلة الثالثة: دعم تنفيذ التحول الرقمي

  • خطة المشروع
  • دعم التنفيذ
  • دعم التحليل الذكي للأعمال

بمجرد تحديد كل من الهدف الاستراتيجي وخارطة الطريق، يعمل خبراؤنا في إدارة المشروع مع لجنة توجيهِ عملاءٍ مختارة لوضع منهج التنفيذ. تم تطوير خطة مشروع مفصلة وموجهة. ليكون لدى كل فريق  جدول زمني دقيق وقائمة مهمات واضحة.

وأخيراً، سيكون لدى الإدارة العليا بالإضافة الى باقي مستويات الشركة اهتمام كبير بتتبع تقدم هذه المبادرات الاستراتيجية. سيعمل فريق “التحليل الذكي للأعمال” لدينا على جمع البيانات الناتجة عن مختلف الجهود المبذولة، وترتيبها لقياس التقدم وتحديد فرص التحسين. وأخيراً، سيتم إنشاء لوحاتِ تتبُّعٍ لتستخدمها مستويات مختلفة من الشركة.

بغض النظر عن القطاع الذي تعمل فيه الشركة، فإن التحول الرقمي والاضطراب في طريقهما إليك إن لم يكونا قد وصلا بالفعل… لا يمكن لأحد أن يعتمد على حصة السوق الحالية، أو العلاقات الاستراتيجية، أو الأطر التنظيمية كعذر لعدم إعادة الابتكار باستمرار. تغير أو سيتم تغييرك!